تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

ندوة بتطوان حول التربية الدامجة تحت شعار " لن نترك أي


شفشاون تستعيد فضاءاتها العمومية بعد تصدي السلطات

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


"رفو" عاشق شفشاون .. "صوفيّ" يهيم بين دروب "الجوهرة الزرقاء"


أضيف في 24 شتنبر 2019 الساعة 04 : 10



"رفو" عاشق شفشاون .. "صوفيّ" يهيم بين دروب "الجوهرة الزرقاء"

 

 

 

 

نظمت جمعيات: أصدقاء المعتمد وفضاءات تشكيلية ومنتدى الحوار للفنون والثقافات بشفشاون، بتعاون مع المركز الثقافي، لقاءً أدبياً تمحور حول: "شفشاون بعيون الشاعر والرحالة بدل رفو".


وأشار رئيس جمعية أصدقاء المعتمد، الشاعر عبد الحق بن رحمون، إلى أن بدل رفو الآتي من حضارة العراق العريقة التي تعانق الجمال والإبداع يحبّ الأعالي، مثلما يحبّ المدينة كصوفيّ يهيم بين دروبها وأزقتها ومعالمها، مضيفاً أن جبالها الشامخات تذكره بوطنه الأم وبرحلاته المحفوفة بالتّحدّيات.



واستحضر مؤسس جمعية فضاءات تشكيلية، التشكيلي المغربي محمد الخزوم، نوستالجيا رسمه بورتريه للرحالة بدل رفو والتّعرف عليه، متوقفاً على خصاله الإنسانية وآفاقه الإبداعية ومدى مكانة مدينة شفشاون الحاضرة في كتاباته وفي عقله ووجدانه، وجعله منها محطة سنوية أساسية للسكينة ومراجعة الذّات واستلهام القادم من الرحلات.


فيما اعتبر رئيس منتدى الحوار للفنون والثقافات، الكاتب عبد الجواد الخنيفي، أن الشاعر والمبدع هو من يخلق لنفسه مساحة من الجمال، مجسّداً قيم المحبّة والتّقدير مع الجميع، رغم تناقضات الواقع ورغم حروب الإنسان، ورغم تلك الدوائر المغلقة المتداخلة والمرئية؛ فبدل رفو أحد الذين يسعون إلى التأثير في مجرى الحياة ببساطته وتواضعه، ومن خلال وجود إنسانيّ وإبداعيّ قادر على أن يحيا ويتنفّس بحريّة وبمحبّة خالصة وبشمس تطلّ من أطراف القلب.



وتحدث الشاعر والرحالة العراقي المقيم في النّمسا بدل رفو عن رحلاته المتعدّدة والمتنوّعة التي يقوم بها صوب بقاع العالم، وتجاوبه مع النّاس، مكتشفا جماليات الأمكنة وعظمة المتاحف والمعمار والطبيعة والبحيرات والأنهر، وكذا أجنحة المطارات المحلّقات بأصوات الشّعوب.


وزاد بدل رفو أن الصّورة تلعب دوراً أساسياً ومحوريّاً في حياتنا اليوميّة من خلال الوسائط الحديثة، ما جعله ينقل عبر وسائط التواصل أو الصحف التي يكتب فيها أجمل اللقطات وما تزخر به الفضاءات العمرانية للمدن والعواصم من حضارات غنيّة، مؤكداً أن الصّورة أبلغ رسالة إلى الآخر.



وأضاف بدل رفو أن مدينة شفشاون ببعدها الأندلسي وطيبة أناسها تركت في روحه امتدادات لا تنمحي، إذ أفرد لها في مؤلفاته بعضاً من الصور والكتابات، خاصة في مؤلفه الأخير: "العالم بعيون كرديّة"، الذي تمّ توقيعه في نهاية اللّقاء.

 

 

الشاون بريس/المصدر







 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"رفو" عاشق شفشاون .. "صوفيّ" يهيم بين دروب "الجوهرة الزرقاء"





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

أهم تحديات ورهانات الحكومة بعد مرحلة التعديل

 
أدسنس