تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

ندوة بتطوان حول التربية الدامجة تحت شعار " لن نترك أي


شفشاون تستعيد فضاءاتها العمومية بعد تصدي السلطات

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


د.أحمد الدرداري ….السياسة الرياضية


أضيف في 11 يوليوز 2019 الساعة 15 : 13



د.أحمد الدرداري... السياسة الرياضية

 


 

تبدو السياسة الرياضية وبالخصوص كرة القدم من أهم الرياضات المرتبطة بالجماهير الغفيرة المولعة بحب وتتبع البطولات والاقصائيات على مستوى كل القارات الخمس، بل تعتبر كرة القدم من الرياضات المسلية والممتعة لأنها تربي الذوق والعقل والمنطق الرياضي عند المتتبعين لدرجة ان الجمهور ينتقد خطة اللعب ويضع السيناريوهات التي يمكن ان تكون أفضل من التي وضعها المدرب ويلاحظ الأخطاء التي ارتكبت في التشكيلة او في التكتيك او في عملية تتبع مجريات المقابلة طول وقت المباراة، لكن السؤال المطروح  أمام تعطش الجمهور الى الفوز هو لماذا الإخفاقات المتكررة ؟


ان الجواب يتطلب تقييم السياسة الرياضية بصفة عامة وكرة القدم كرياضة كل البيوت بصفة خاصة والبداية من من يسير هذا القطاع ولماذا المغرب لحد الان ليس له فريق وطني غير مسلع ؟ لا يمكن للفريق الوطني ان يلعب فقط المباريات وبعدها يعود اللاعبين الى فرقهم في دول يلعبون فيها على طول ، ثم لماذا يستورد المغرب المدرب مقابل الملايير دون نتيجة تذكر اوليس في وطننا من يقود ويدرب فريقا وطنيا؟ ان الازدحام الذي تعرفه مسألة التدخلات في الرياضة قلصت من نسبة نجاحها وان العودة الى الفرق الوطنية ينبغي ان تنتج منتخبا وطنيا وبعد تحقيق الفوز المطلوب يمكن لعناصر هذا المنتخب ان تحترف وليس العكس.


ان الجمهور الرياضي من حقه ان يقدم عريضة تتضمن نقاطا تتوخى اصلاح السياسة الرياضية ولاسيما بناء منتوج كرة القدم كما ان الفرق المتواجدة في عرض وطول المغرب يمكن ان تعطي منتخبات عالية المستوى .


ان انتماء عناصر المنتخب الحالي لنوادي اوربية كبيرة لا يبرر الهزيمة لكون هؤلاء اللاعبين ملتزمين بعقود يتحملون فيها المسؤولية اذا تعرضوا لكسر او وعكات ناتجة عن اي اصطداماثناء اللعب لذا فان اللعب لا يكون بنفس الروح الوطنية التي تكون عند اللاعبين غير المحترفين.


ان الرياضة ممتعة ولكنها في نفس الوقت مقلقة لكون الاقصاء يقتل طموح الفوز وكل مرة يعاود الجمهور الرياضي تجديد طموحه بدء بالثقة في بعض اللاعبين والمراهنة على دور المدرب لخلق المفاجأة لكن بالرغم من ان الرياضة تقوم على روح متجددة تقبل الفوز والهزيمة فان استمرار الهزائم دون فوز يعني ان الامر أعمق من مجرد التبرير بكون الرياضة حظ و يتطلب من المسؤولين بناء كرة القدم الوطنية التي تمثل المدرسة المغربية بدلا من محاولة تطبيق طريقة لعب مستوحاة من تجربة مدرب اجنبي التي تبقى شخصية .وعلى الجامعة وادارة المنتخب ان تراجع المسؤوليات لعدم التركيز على الروح الوطنية والاكتفاء بالمشاركة دون نتيجة فالشعب المغربي والجمهور الرياضي المغربي يستحق ان يكون له منتخبا الاول في العالم .

 

 

الشاون بريس

 







 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انطلاق فعاليات ملتقى شفشاون للقرآن الكريم مساء اليوم -مع البرنامج-

اختتام ملتقى شفشاون للقران الكريم بتتويج الفائزين

ندوة دولية بتطوان بعنوان: أصول البيان في فهم الخطاب القرآني وتأويله

تكريم الشاعر عبد الكريم الطبال في الدورة الرابعة عشر لمهرجان الشعر بإيموزار كندر

اي تلازم بين الديمقراطية وتشويه خلقة الديمقراطيين؟

خبير: ملاحظات حول الانتخابات والدعاية السياسية الجارية.

فلسفة المال في الإسلام

د.أحمد الدرداري ….السياسة الرياضية

أحمد الدرداري..برامج الأحزاب همشت احتياجات العالم القروي

ماهو مصير البشرية بعد التجاوز للفكر الحقوقي العالمي؟

هل هناك فرضية تشكيل حكومة وحدة وطنية ؟

حراك الريف بين مفهومي دولة القانون ودولة الحق

تصريحات الجزائري عبد القادر مساهل بين نارين

أحمد درداري...البرلمان عمل تطوعي مؤقت وليس وظيفة عمومية

أكاديمي بتطوان...الخطاب الملكي دعوة للجزائر لتجاوز الجمود

د.أحمد الدرداري ….السياسة الرياضية





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

أهم تحديات ورهانات الحكومة بعد مرحلة التعديل

 
أدسنس